هي جمعية اجتماعية تهتمم بالشؤون الاجتماعية البحثه *** LcI is a social organization directs its activities towards social events

الأحد، 13 يناير، 2008

الحائز على جائزة الشارقة عبدالله الغزال روائي وقاص ليبي



Dec 17, 2007 at 11:07 AM
صحيفة القدس العربي اللندنية/محمد الأصفر: عبدالله الغزال روائي وقاص ليبي يعمل في صمت ويصدر الروايات المحكمة فنيا تباعا.. تراه نائيا عن الأضواء، لا يشارك في الأنشطة والأمسيات والندوات.. ولا يحب الصخب أو الزحام.. تخرج من كلية الهندسة، عمل مهندسا في شركة نفطية لتسع سنوات، ثم رجع إلي مسقط رأسه مصراتة، يعمل حاليا في التعليم العالي، جل وقته للكتابة والقراءة والتأمل العميق وطلبته الذين يدرسون الهندسة الميكانيكية. صدرت له رواية (التابوت) ونالت جائزة الشارقة الأولي، وصدرت له مجموعة قصصية بعنوان (السوأة) ونالت أيضا جائزة الشارقة الأولي، وأصدر رواية القوقعة التي أشاد بها الناقد المغربي المعروف سعيد يقطين في تقديم مميز. رواية القوقعة رشحها الناشر اللبناني مؤسسة الانتشار العربي لجائزة بوكر العالمية للرواية العربية.. عبدالله الغزال راهن عليه الناقد الليبي عبدالحكيم المالكي وقدمه في عدة دراسات قيمة حول أدبه وإبداعه بوجه عام.هذا الروائي من الروائيين الليبيين والعرب الشباب الذين ظهروا بداية الألفية ليأخذوا السرد الليبي والعربي إلي مناطق أخري جديدة لم يتطرق إليها السابقون.. هو يعمل في مشروعه بصمت من دون ضجيج أو صخب اعلامي ومن دون اتكاء علي أحد.. هنا حوار معه:* (الخوف أبقاني حيا) هي آخر رواياتك وهي تطبع الآن في مؤسسة الانتشار العربي بيروت؟ ماذا يعني لك الخوف كإنسان وكمبدع وهل هو خوف إبداعي أم وجودي؟- هناك عيون صغيرة كثيرة خائفة في أجناب الأرض الأربعة يعتصرها حزن أليم، وهناك عيون هرمة تحوطها تجاعيد كئيبة ترتجف بالرعب والخوف. لكن الخوف الأعظم يتجلي حين تنكشف بصيرة الإنسان علي الحقيقة المخيفة. حقيقة أن يعرف أنه وحده في مواجهة مصيره. الإنسان يمرض وحده ويهرم وحده ويموت وحده، الإنسان وحده لا يعني شيئا إذا وقف بعيدا عن القافلة البشرية كلها وهي تقطع متاهات الوجود، أنت تعني شيئا إذا كنت سائرا في القافلة. أنت تسير مع القافلة يملأ سمعك ضجيج السير وضوضاء الرحلة، ولكن إذا كنت من أصحاب الحظوة وخلوت إلي نفسك فالحقيقة المخيفة تتراءي لك حين تُسقط مقلتيك إلي الداخل فتري أسوار عزلتك وتكتشف وحدانيتك وغربتك في هذا الكون الواسع.* من يقرأ أعمالك يستشعر أنفاسا دينية وصوفية تتصاعد من هنا وهناك. هل تشغلك الأديان؟- الأديان هي ما تبقي من أنفاس الأنبياء الذين مشوا يوما علي هذه الأرض بأقدامهم الحافية لكنها لا تشغلني، ما يشغلني أكثر هم الأنبياء أنفسهم. إن مجرد ورود فكرة أن أولئك الصنف من البشر كانوا علي اتصال ما بالمطلق هي فكرة مرعبة. أما فكرة غيابهم فتثير في داخلي خوفا أكبر، لأن رحيلهم الطويل فتح ثغرة مرعبة في سور الوجود الإنساني هبت منها رياح الجحيم. قد يقول أحدهم إن ما يسود العالم الآن من صراعات مذهبية مخيفة وخلط في الأفكار وتخبط فكري هو نتاج طبيعي للمراحل التاريخية التي تعقب ظهور الأديان، وإحدي نتاجات العقل البشري المصاحبة عادة لحالة الهوس الديني التي تسود المجتمعات البشرية بعد غياب الأنبياء والرسل جسديا عن الساحة الإنسانية وهذا صحيح، لكن الحقيقة المروعة هي أن هناك صنفا ثالثا من البشر تسلل من هذه الثغرة وهم الساسة لذلك يتقاتل العالم مع نفسه تقاتلا انتحاريا وهو في طريق الدمار الذاتي. وهذا واضح في المراحل التاريخية التي لعبت فيها السلطة السياسية للأفكار الدينية دورا مؤثرا في الحروب البشرية. الأنبياء كانوا يبنون عرائش الظل والسلام ليستظل الناس والكائنات في أفيائها الباردة، والساسة يوقدون الجحيم.* في رواية التابوت إحالة إلي الموت؟ هل كانت الرحلة صوب الجنوب رحلة موت أم رحلة اكتشاف؟ ولماذا عنونت الرواية بالتابوت؟- رواية التابوت هي روايتي الأولي، وقد كتبتها في الشهور التي تلت نكبتي بوفاة الوالد رحمه الله، هي محاولة كتابية ووقفة متواضعة أمام ذلك السر الكبير الذي يسري في عروق الكون كله، وهو سر الموت والحياة، وهي محاولة لرصد وتحديد نوع تلك العلاقة الغامضة بين هذين الكائنين، فإذا تم الافتراض بأن الموت ليس فاعلا مدمرا بالكلية وأن الحياة ليست عملية بناء بالكلية وإن العلاقة بين الموت والحياة هي علاقة توازن واكتفاء متبادل دون أي خلل في الرتبة، وإنما هما كائنان خفيان يعملان معا في طقوس غاية في الغرابة لتكون النتيجة شيئاً اسمه الواقع المعاش يمكن القول بأن رواية التابوت هي محاولة ذلك الجندي استراق السمع إلي أصوات هذين الكائنين وتتبع آثار خطواتهما وهما يبنيان التاريخ والواقع معا واختلاس النظر إليهما من خلال شقوق التابوت الذي سيضمنا يوما كما ضم جسد والدي الفاضل رحمه الله.* في كتاباتك جميعها لحن حزين يبزغ بين الحين والآخر من ثنايا الكلمات، الكاتب والمترجم الأمريكي إيثان شورن قال ذلك أيضا، كيف يمكننا أن نعثر علي الفرح وسط توابيتك وقوقعاتك وخوفك؟- الحزن حقيقة لا مراء فيها تتنفسها مسام الأرض في كل لحظة. إذا كنت إنسانا فلا بد أن يكون لك من الحزن نصيب. لكنني هنا لا أقصد ذلك النوع من الحزن الذي يتكشف في الكتابات الروائية المشغولة أبدا بالمحنة الوجودية لصاحبها، وهو غالبا ما يتجلي ضمن الحركة السردية في مظاهر العزلة والتفرد والشعور بالغربة والنأي باطنيا عن السير مع القافلة البشرية ورفض المشاركة في الحياة الاجتماعية انطلاقا من يقين ذاتي بحقيقة الحياة المُرة، وتأكيد هذا الرفض بالاكتفاء بالعيش داخل دائرة تفكير متواصل في الهم الخاص، والتسلح بنظرة أحادية إلي الواقع الإنساني باعتباره موقفا مأساويا ميئوسا منه، وهي بذلك تكون أقرب للنظرة التي تصب في معين الأدب التشاؤمي، بل أشير إلي الحزن الأصيل الذي يكشف عن مغزاه ودلالاته في حقيقة جمالية وإنسانية مغرقة في حنين عارم إلي ماضي عرائش السلام التي بناها الأنبياء واستظل تحتها البشر. هي تلك الحقيقة التي تكون دالة بطريقة ما علي هاجس فطري عظيم يؤجج جذوة تلك الحرقة الوجدانية الدائمة لدي الإنسان في رحلة بحث طويلة عن الحقيقة الكبري، معتمدا في ذلك علي تسخير طاقة هائلة من الأشواق، وعن طريق إرهاف السمع الباطني لكل ما هو مخبوء وراء مظاهر الأشياء، وإفساح المجال أمام عين القلب والبصيرة. وهذه النظرة العميقة إلي الكون والحياة لا تحمل معني ظلاميا لهبة الحياة، بل تحاول وفق قدرات خاصة يمتلكها الإنسان نفسه الولوجَ إلي أفق جديد من الآفاق المجهولة المحيطة بالسؤال الكبير وهو هذا الوجود العظيم. * أنت درست الهندسة، وتعليمك الجامعي كان باللغة الإنكليزية، فكيف تورطت في كتابة الرواية العربية؟- الكتابة في نظري اعتناق غامض لسر الحرف الذي أودعه الإله العظيم في خِلقة الكلمة، الكتابة شيء مخيف ومثير، والكلمة كائن مخيف، لأن جميع الأشياء خلقت من الحرف، فهذا الكون الفسيح وهذه الأرض وذلك الإنسان، كل شيء كان لا شيء حتي أخرج الله هذه الأكوان من ظلمة العدم ومن جوف الكلمة (كن) عندما أمر الإله السر القابع داخلها بالتحرك والخروج ليتم بعد ذلك خلق الكون من شموس وكواكب وكائنات حية، هذا العالم المادي المحسوس الذي نراه حولنا الآن هادرا بالحياة. * أنت تعيش في مصراتة وولدت فيها لكننا لا نجدها واضحة بالمفهوم المكاني رغم القيمة التاريخية لهذه المدينة، فلا نجد شوارعها أو أسواقها أو مدارسها وحتي إن وضعت مرفقا ما فلا تذكر اسمه تقول مثلا مطار.. ميناء.. سوق.. مدرسة من دون تحديد.. كيف لم يغرك المكان وسحره ونكهته، وكيف لم ينجح في استدراجك لهذه الأجواء؟- لا شك أن للكتابة همومها الخاصة، ولكن جدواها لا يخرج عن تلك الدائرة التي يري من خلالها الكاتب الأشياء والواقع والتاريخ بقصد تحقيق تواصل فريد ومميز مع المسيرة الإنسانية كلها وليس مع فئة معينة محكومة بإطار مكان معين. فالكاتب في رأيي ليس مؤرخا، وإنما هو كائن فنان يستشعر دبيب الأشياء حوله بطريقة مرهفة، وهو شخص يرهف سمعه الباطني محققا بذلك تواصلا غريبا مع دفق الحياة في الخارج ليحيله بعد ذلك فنا مكتوبا يصب في المعين الإنساني كله. هناك الكثير من الأعمال السردية يهتم أصحابها بالأمكنة وأسماء الأشياء، ويمكن قبول هذا النوع من الكتابة ضمن الأنواع المتعددة، ولكن لا يمكن اعتبارها عاملا أساسيا في الكتابات الروائية أو القصصية. ولعل من الأخطاء المؤثرة التي أضعفت الكثير من الأعمال هو الافتراض بأن علي الروائي أن يستمد القوة الرئيسية الباعثة للحياة في النص المكتوب من الأنموذج الواقعي أو التاريخي. * الكاتب الليبي طارق الشرع كتب قراءة نشرت في مجلة المؤتمر الليبية يقول فيها بما معناه أنه لديك خطأ في الزمن في رواية التابوت وفق منهج جانيت؟ ما تعليقك علي ذلك بكل صراحة؟- أنا لا أعرف هذا الشاب ، لكنه بالتأكيد قرأ التابوت من داخل التابوت.* أين تجد نفسك أكثر في الرواية أم القصة وعلي أيهما تراهن؟- أنا لا أراهن علي شيء، إلا أنني أنظر إلي جنس الرواية باحترام كبير. فالجميع يعرف الخسارة الفادحة التي مُني بها المشروع الشعري العربي بعد أن صار شرعة لكل وارد، وصار من الملاحظ أيضا أن الفن القصصي ينخره هذا الداء وقديما قال المعري استضعفوك فوصفوك. الرواية في نظري هي اصطلاح غامض ليس له معالم أو تقاطيع يمكن من خلالها القول بأن هذا النوع أقدر علي تحقيق التواصلية أكثر من الآخر، وإنما تقع الكتابة السردية في أكثر المناطق ضياعا وإعتاما حين يحدث التخبط المدفوع بنية الصناعة والقصدية، فبقدر ما تكون الرواية أحيانا قد أفلحت في مد ذلك الجسر الإنساني إلي المتلقي وحققت المبتغي بقدر ما تكون الكتابة القصصية محبطة وعاجزة وبالعكس. فمفتاح السر الذي يخلع تلك الهيبة علي الكتابة هو تلك القوة الصامتة الخفية التي يملكها الكاتب نفسه التي تمكنه من فتح مغاليق السر الكبير المتواري خلف الحرف المكتوب وإطلاقه في الفضاء، وهذه القوة يستطيع بواسطتها تحقيق ما يسمي بالاختراق إلي فضاءات جديدة يكون رصد الأشياء فيها شيئا مثيرا للتأمل والدهشة. * لا أري لك مساهمات في الصحف والمجلات الليبية فيما عدا بعض المقالات في الجرائد الصادرة في مصراتة؟ أحب أن أعرف السبب؟- ليس لي حضور لا في الصحف الليبية أو غيرها. منذ سنوات خلت نشرت مجموعة مقالات بعنوان تأملات في السر الأعظم لكنني توقفت فحال الصحافة اليوم لا يسر.* شبكة الانترنت ماذا أضافت إليك وما رأيك في المشوار عبرها؟- الإنترنت واقع لا يمكن نكرانه، له ما له، وعليه ما عليه. بالنسبة لي، هذا البراح الخفي يقربني من كائنات جميلة أحبها هم أصدقائي.* هل هناك محاولات لترجمة رواياتك وقصصك إلي لغة الآخر؟- لم أطرق باب أحد من أجل الترجمة. أنا أترك هذا للزمن. لكن قريبا سيصدر كتاب باللغة الإنكليزية للكاتب والمترجم الأمريكي إيثان شورن عن القصة القصيرة الليبية، وسيحوي هذا الكتاب ترجمة قصة البكماء وهي إحدي قصص المجموعة القصصية (السوأة) وكان صديقي الفنان التشكيلي محمد بن لامين قد أرسلها له. * ما رأيك في الرواية العربية والليبية بوجه الخصوص سابقا وحاليا؟- الرواية العربية تترنح علي منزلق خطر. وهي تمر بأسوأ حالاتها، وهذا أمر طبيعي إذا تم النظر إليه ضمن السياق العام للتراجع الحضاري العربي حيث لا نهضة علمية ولا ابداعية، ففي حين هناك ضجيج يصم الأسماع عن روايات متواضعة وبائسة تبقي أعمال روائية أخري رائعة تتنفس وحدها في الظلام ولا يهتم بها أحد. وقد أخضعت الرواية لمعايير مخجلة كما يحدث في أعمال التصويت، فصرنا نسمع مثلا: من هي سندريللا الرواية؟ ومن هو ملك الرواية؟ ومن هو سلطان القصة؟ لكنه أمر مقبول في الإطار العام للانحطاط الحضاري العربي العام وإن كان أمرا جالبا لحسرة قاتلة. أما في ليبيا فالرواية تنحدر انحدارا مميتا، فباستثناء الروائي الكبير إبراهيم الكوني الذي أعتبره من أهم المناجم الروائية في تاريخ الرواية العربية والعالمية بأسره تكاد تكون الساحة خالية إلا من بعض الأصوات الخافتة. الروائي أحمد إبراهيم الفقيه غاب ردحا من الزمن ثم خرج علينا برواية طويلة يتم الترويج لها الآن ترويجا عنيفا ونأمل أن تكون جيدة، والكاتب الروائي خليفة حسين مصطفي لم ينل الحظ الكافي من الاهتمام، لكن، هناك جيل من الروائيين الشباب أري أنهم يملكون طاقات جيدة.* لديك اهتمام كبير بالفن التشكيلي نستشعر ذلك من خلال سردك عندما يتجه في بعض مراحله إلي الوصف فنحسك وكأنك ترسم بالقلم.. ماذا يعني لك الفن التشكيلي في العملية الإبداعية وهل سنري في يوم من الأيام عبدالله الغزال تشكيليا كبيرا؟- تشكيليا كبيرا؟ هذا لن يحدث بالطبع. أنا أري أن الخطاب التشكيلي يكمل الدائرة الكبري حيث تتحرك جميع الأشياء في العالم الموازي لموضوع الكتابة الروائية. لكن جواهر هذه الأشياء لن تستكمل حضورها في الذهن إلا إذا اتصلت بمشهد بصري. إنك لن تستشعر الآلام الضرورية لمشهد أربعة رجال يحيطون برجل ويقتلونه بوحشية إلا إذا رأيته بصريا، كما أن القيمة الجمالية العظمي للبحر مثلا لن تقع في باطنك ويتحقق جلالها إذا وقفت علي الشاطئ مغمض العينين. المشهد البصري يتصل مباشرة بركن ما في الذهن حيث توجد قيمة ما أو ذكري ما، وهذا مهم في تحقيق التواصلية مع المتلقي، لذلك، يلوح لي هنا أن هناك قوة مركزية أخري باعثة لتحقق البعد الإبداعي في النص لتكتمل هذه التواصلية نقطتها الفن التشكيلي عبر ممارسة شديدة التعقيد تحاول الجمع بين الخطاب التشكيلي وبين العالم المأمول كتابيا في منطقة واحدة.* راهن عليك الناقد الليبي عبدالحكيم المالكي وكسب الرهان، هل هذا صحيح؟- عبدالحكيم المالكي هو صديق الطفولة والصبا، وهو مهندس بارع وناقد عبقري وباحث مثابر، حصد جوائز كثيرة علي مستوي الوطن الكبير لكنه لم يراهن أحدا إلا نفسه. فقد انتقل بالنقد في ليبيا إلي مراحل لم تكن معلومة، وهو يبشر بظهور أولي ملامح مشروع نقدي حقيقي في ليبيا. فهذا الناقد النشط يقدم فنا فريدا فيه اختراق هائل وتحسس خاص لمواطن جمالية وعلمية لم تكن مألوفة في هذا النوع من الكتابة النقدية في ليبيا التي كانت في مجملها كتابات تزلفية ارتزاقية، وهو قد وصل بالفعل إلي تلك الحدود التي قد تجعل منه رائدا كبير القدر وسيثبت الزمن هذا الأمر.* نحبك أن توجه كلمة حب إلي من تريد وتقول لنا من قلبك أي
شيء؟- أتوجه بالشكر العميق لأصدقائي المخلصين الذين غمروني بحبهم. وأعود فأقول ليس إنسانا من لم يكن له من الحزن نصيب.
هذا رابط رواية التابوت الجزء الخامس

هناك تعليقان (2):

علي مصطفى أبوفناس يقول...

عبدالله الغزال كنز يستحق كل التقدير متميز في تعابيره وأفكاره

علي مصطفى أبوفناس يقول...

عبدالله الغزال كنز يستحق كل التقدير متميز في تعابيره وأفكاره